أمن وحوادثأهم الأخبار

الشرطة الأسترالية تعتقل أفغانياً في ملبورن بتهمة حيازة مواد متطرفة

اعتقلت الشرطة الأسترالية رجلاً أفغانياً يبلغ من العمر 30 عاماً في ملبورن، بتهمة الاحتفاظ بمقاطع فيديو متطرفة وعنيفة، وقالت السلطات في البلاد إنها عثرت في هاتفه المحمول على مقاطع تُظهر إطلاق نار وذبح رهائن.

وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية بأن الرجل اعتُقل يوم السبت، 21 سبتمبر، في مطار ملبورن، ومن المقرر أن يمثل مجدداً أمام المحكمة يوم الثلاثاء، 24 سبتمبر. كما حضر يوم الأحد جلسة في محكمة ملبورن عبر الاتصال المرئي.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن هوية الرجل هي محمد أحمدزي. وبحسب هذه التقارير، فهو من سكان منطقة روكسبورغ بارك في الضواحي الشمالية لملبورن.

وقالت الشرطة الأسترالية إن الرجل كان عضواً في مجموعة دردشة عبر الإنترنت مع عدة رجال آخرين، وكان أعضاء المجموعة يتبادلون فيما بينهم محتوى متطرفاً وعنيفاً. ووفقاً للشرطة، فإن التهمة الرئيسية الموجهة إليه قد تصل عقوبتها، إذا ثبتت، إلى السجن لمدة خمس سنوات.

كما وُجهت إليه تهمة الامتناع عن تمكين الشرطة من الوصول إلى جهاز إلكتروني. واستمعت المحكمة إلى أن محمد أحمدزي كان يعتزم السفر إلى أفغانستان عبر أبوظبي لزيارة والده المريض، لكنه اعتُقل بعد استجوابه في مطار ملبورن.

وبحسب التقارير، ترتبط هذه القضية بمداهمة نفذتها الشرطة الفيدرالية الأسترالية لمنزل في ملبورن في مايو/أيار، وهي عملية صودرت خلالها عدة أجهزة إلكترونية. وقال ممثل مكتب التحقيقات الأمني الوطني التابع للشرطة الفيدرالية الأسترالية للمحكمة إن محمد أحمدزي لم يكن في البداية الهدف الرئيسي للعملية، لكن خبراء الأدلة الجنائية عثروا بعد فحص الهاتف المصادَر على مواد يعتقدون أنها تندرج ضمن المحتوى المتطرف العنيف.

ووفقاً للتقارير، يعتزم محمد أحمدزي التقدم بطلب لإطلاق سراحه بكفالة، لكن الشرطة أعربت عن قلقها من احتمال مغادرته أستراليا وعدم مثوله مجدداً أمام المحكمة. وتُعد الشرطة الفيدرالية الأسترالية الجهة المسؤولة عن التحقيق في الجرائم الفيدرالية، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالأمن القومي والإرهاب والجريمة المنظمة في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى